spot_img

ذات صلة

جمع

موعد مباراة باريس سان جيرمان وبرشلونة والقنوات الناقلة اليوم

يستضيف باريس سان جيرمان نظيره برشلونة، مساء الثلاثاء 20...

كريستيانو رونالدو يغادر معسكر البرتغال.. هل اقتربت نهاية مسيرته الدولية؟

أثار كريستيانو رونالدو يغادر معسكر البرتغال حالة واسعة من الجدل، بعدما غاب قائد المنتخب عن المران الأخير قبل مواجهة الدنمارك في دوري الأمم الأوروبية، وسط تقارير عن توتر مع المدير الفني خورخي جيسوس.

وجاءت التطورات بعد أيام قليلة من بقاء رونالدو على مقاعد البدلاء طوال مباراة البرتغال والنرويج، رغم مشاركته في عملية الإحماء خلال اللقاء، قبل أن يقرر الجهاز الفني عدم الدفع به.

لماذا غادر كريستيانو رونالدو معسكر البرتغال؟

غاب رونالدو عن تدريبات البرتغال الجماعية يومي الاثنين والثلاثاء، بعدما خضع لتدريبات فردية في صالة الألعاب الرياضية.

وكان الجهاز الفني قد أوضح أن اللاعب لم يرفض التدريب، وأن هناك برنامجًا بدنيًا خاصًا تم الاتفاق عليه معه.

لكن الوضع تغير الأربعاء، بعدما أكد الاتحاد البرتغالي لكرة القدم غياب رونالدو عن المران الأخير قبل مواجهة الدنمارك.

وفي الوقت نفسه، ظهرت تقارير صحفية تفيد بأن اللاعب غادر مقر المنتخب في كوبنهاجن، وسط حديث عن توجهه إلى مدريد.

أزمة رونالدو وخورخي جيسوس

بدأت الأزمة الحالية بعد مباراة البرتغال والنرويج.

وكان خورخي جيسوس قد أبلغ رونالدو بأنه لن يبدأ المباراة، لكنه توقع أن يمنحه بعض الدقائق خلال الشوط الثاني.

وبالفعل، أجرى رونالدو عمليات الإحماء، لكنه لم يدخل إلى أرض الملعب في النهاية.

وأوضح جيسوس لاحقًا أن ظروف المباراة جعلته يغير قراره، مؤكدًا أن عدم مشاركة رونالدو لا تعني خروجه من حساباته.

كما نفى المدرب وجود خلاف مع قائد المنتخب، وشدد على أن قرارات المشاركة تخص الجهاز الفني.

رونالدو أمام موقف لم يعتده

تأتي هذه الأزمة في لحظة مختلفة من مسيرة رونالدو الدولية.

فالنجم البرتغالي ظل لسنوات أحد العناصر الأساسية في تشكيل منتخب بلاده، قبل أن يجد نفسه في الفترة الحالية أمام قرارات تتعلق بإدارة دقائق مشاركته.

وبقاء رونالدو على مقاعد البدلاء أمام النرويج كان حدثًا لافتًا، خصوصًا أن اللاعب لم يشارك ولو لدقيقة واحدة في المباراة.

ومع ذلك، فإن هذه الواقعة وحدها لا تكفي للقول إن مسيرته الدولية وصلت إلى نهايتها.

هل يعني الرحيل اقتراب اعتزال رونالدو دوليًا؟

السؤال أصبح مطروحًا بقوة، لكن الإجابة لا تزال غير محسومة.

رونالدو تحدث قبل أيام عن مستقبله مع منتخب البرتغال، وأكد أنه سيواصل اللعب طالما يشعر بأنه قادر على مساعدة الفريق.

كما أوضح أنه سيرحل عندما يشعر بأن وجوده لم يعد مفيدًا للمنتخب أو عندما لا يرغب الجهاز الفني في الاعتماد عليه.

لذلك، فإن مغادرته المعسكر في هذه المرحلة تفتح باب التكهنات، لكنها لا تمثل إعلانًا رسميًا عن الاعتزال الدولي.

ماذا يمكن أن يحدث بعد أزمة رونالدو؟

المرحلة المقبلة ستكون مهمة في تحديد شكل العلاقة بين رونالدو وخورخي جيسوس.

فالمدرب يملك رؤية مختلفة لإدارة اللاعبين، بينما يظل رونالدو قائد المنتخب وصاحب الرقم القياسي في المشاركات والأهداف الدولية.

وفي المقابل، تحتاج البرتغال إلى التركيز على المنافسة داخل دوري الأمم الأوروبية، بعيدًا عن الجدل المحيط بنجمها الأول.

وقد تكون مباراة الدنمارك نقطة مهمة في كشف طبيعة المرحلة المقبلة، سواء عاد رونالدو إلى حسابات جيسوس، أو استمر المدرب في إدارة مشاركته بصورة مختلفة.

النهاية لم تُكتب بعد

رغم الضجة التي صاحبت كريستيانو رونالدو يغادر معسكر البرتغال، فإن الحديث عن نهاية مسيرته الدولية يظل سابقًا لأوانه.

الأكيد أن العلاقة بين رونالدو والجهاز الفني أصبحت تحت الأضواء، وأن طريقة إدارة مشاركته ستظل محل متابعة خلال الفترة المقبلة.

أما قرار الاعتزال، فلم يصدر عن اللاعب حتى الآن.

وبالتالي، تبقى كل الاحتمالات مفتوحة، في انتظار ما سيحدث بعد انتهاء فترة التوقف الدولي الحالية.

spot_imgspot_img