spot_img

ذات صلة

جمع

سداسية بايرن ميونخ.. هل عادت الهيمنة البافارية؟

فرض بايرن ميونخ نفسه بقوة على الساحة الألمانية، بعدما...

كريستيانو رونالدو خارج حسابات البرتغال.. هل اقتربت نهاية عصر الأسطورة؟

غاب كريستيانو رونالدو عن مباراة البرتغال والنرويج، بعدما بقي على مقاعد البدلاء طوال اللقاء الذي أقيم مساء الأحد 27 سبتمبر 2026، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية.

وحقق منتخب البرتغال الفوز على النرويج بنتيجة 2-1، في مباراة بدأها المدرب جورجي جيسوس دون قائده التاريخي.

وشارك جونزالو راموس في التشكيل الأساسي بدلًا من رونالدو، ثم سجل هدف الفوز للمنتخب البرتغالي.

كريستيانو رونالدو يغيب عن مباراة البرتغال

قرر جورجي جيسوس عدم الدفع بـكريستيانو رونالدو أمام النرويج، سواء أساسيًا أو بديلًا.

وجاء القرار بعد مشاركة رونالدو في المباراة السابقة أمام ويلز، حيث خاض نحو 65 إلى 70 دقيقة.

وأوضح مدرب البرتغال أن رونالدو لا يستطيع في الوقت الحالي خوض مباراتين متتاليتين كأساسي.

وبالتالي، فضّل الجهاز الفني إدارة دقائق اللاعب خلال فترة التوقف الدولي.

وأكد جيسوس أن الهدف هو الاستفادة من رونالدو خلال المباريات المقبلة، مع توزيع دقائق مشاركته وفقًا لظروف كل مباراة.

غياب رونالدو حدث نادر مع البرتغال

يحمل غياب كريستيانو رونالدو عن مباراة النرويج أهمية خاصة، بسبب ندرة جلوسه على مقاعد البدلاء دون المشاركة مع منتخب البرتغال.

ووفقًا للبيانات الإحصائية المنشورة بعد اللقاء، كانت هذه المرة الثالثة فقط التي يبقى فيها رونالدو بديلًا دون مشاركة مع المنتخب منذ ظهوره الدولي الأول.

وكانت آخر واقعة مشابهة في مباراة البرتغال وكرواتيا الودية عام 2024.

كما سبق لرونالدو أن بقي على مقاعد البدلاء دون مشاركة أمام سويسرا في بطولة أمم أوروبا عام 2008.

هل انتهى عصر كريستيانو رونالدو مع البرتغال؟

يثير غياب كريستيانو رونالدو تساؤلات عديدة حول مستقبله مع منتخب البرتغال.

ومع ذلك، لا يمكن اعتبار مباراة واحدة دليلًا على نهاية مسيرته الدولية.

فالمدرب جورجي جيسوس ربط قرار استبعاد رونالدو من المباراة بإدارة مجهوده ودقائق مشاركته.

كما أن اللاعب لا يزال ضمن حسابات المنتخب البرتغالي.

وكان رونالدو قد شارك في المباراة السابقة أمام ويلز، قبل أن يغيب عن مواجهة النرويج.

لذلك، تبدو إدارة دقائق اللعب عاملًا مهمًا في المرحلة الحالية من مسيرته الدولية.

البرتغال تحقق الفوز في غياب رونالدو

رغم غياب كريستيانو رونالدو، تمكن منتخب البرتغال من تحقيق الفوز على النرويج بنتيجة 2-1.

وسجل جونزالو راموس هدف الانتصار بعدما بدأ المباراة في مركز رونالدو.

ويعكس ذلك وجود أكثر من خيار هجومي داخل صفوف المنتخب البرتغالي.

كما حققت البرتغال انتصارها الثاني على التوالي في بداية مشوارها بدوري الأمم الأوروبية.

وكان المنتخب قد تفوق على ويلز بهدف دون رد في الجولة الأولى.

مرحلة جديدة في مسيرة رونالدو

يدخل كريستيانو رونالدو مرحلة مختلفة مع منتخب البرتغال، خاصة مع تقدمه في العمر.

وفي المقابل، لا يزال اللاعب حاضرًا ضمن حسابات الجهاز الفني.

لكن طريقة استخدامه قد تتغير خلال الفترة المقبلة، سواء من حيث عدد الدقائق أو توقيت مشاركته في المباريات.

ويظل قرار جورجي جيسوس بإراحة رونالدو أمام النرويج قابلًا للتفسير في إطار إدارة المجهود البدني.

ماذا ينتظر كريستيانو رونالدو مع البرتغال؟

ستكون المباريات المقبلة مهمة لمعرفة طبيعة دور كريستيانو رونالدو مع المنتخب البرتغالي.

فاستمرار مشاركته سيؤكد بقاءه ضمن خطط الجهاز الفني.

أما زيادة الاعتماد على لاعبين آخرين في مركزه، فقد تفتح الباب أمام مرحلة جديدة في هجوم البرتغال.

وفي النهاية، يبقى غياب رونالدو أمام النرويج حدثًا لافتًا، لكنه لا يمثل وحده إعلانًا عن نهاية مسيرته الدولية.

ويبقى السؤال: هل كان غياب كريستيانو رونالدو مجرد قرار لإدارة مجهوده، أم أنه بداية لتراجع دوره مع منتخب البرتغال؟

spot_imgspot_img