استعاد برشلونة نغمة الانتصارات بأفضل طريقة ممكنة، بعدما حقق فوزًا عريضًا على ضيفه ديبورتيفو ألافيس بنتيجة 6-1، في المواجهة التي جمعتهما مساء السبت 31 أكتوبر 2026، على ملعب سبوتيفاي كامب نو، ضمن منافسات الجولة الحادية عشرة من الدوري الإسباني.
وجاء انتصار برشلونة ليعيد الثقة إلى جماهيره، بعد الخسارة أمام ريال مدريد في الكلاسيكو، ثم السقوط أمام باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا.
ونجح الفريق الكتالوني بقيادة مدربه هانز فليك في تقديم عرض هجومي قوي، أكد من خلاله قدرته على تجاوز الفترة الصعبة والعودة سريعًا إلى طريق الانتصارات.
برشلونة وألافيس.. سداسية تعيد الفريق إلى القمة
بدأ برشلونة المباراة بقوة، وفرض سيطرته على مجريات اللعب منذ الدقائق الأولى.
وافتتح البرازيلي رافينيا التسجيل في الدقيقة الثامنة، بعدما استغل تمريرة مميزة من فيرمين لوبيز.
وفي الدقيقة 23، أضاف فيرمين لوبيز الهدف الثاني بتسديدة قوية، ليمنح أصحاب الأرض أفضلية مريحة.
وعاد رافينيا ليعزز النتيجة بالهدف الثالث في الدقيقة 41، قبل أن يختتم لامين يامال أهداف الشوط الأول بتسجيل الهدف الرابع في الوقت بدل الضائع.
ومع بداية الشوط الثاني، واصل برشلونة ضغطه الهجومي، ونجح لامين يامال في تسجيل الهدف الخامس بالدقيقة 64، بعد مراجعة تقنية الفيديو المساعد.
واختتم البديل أنتوني جوردون مهرجان الأهداف في الدقيقة 81، قبل أن يسجل ماريانو دياز هدف ألافيس الوحيد في الدقيقة 84.
وبذلك انتهت المواجهة بفوز برشلونة بنتيجة 6-1، في واحدة من أبرز عروض الفريق الهجومية هذا الموسم.
رافينيا ولامين يامال يقودان انتفاضة برشلونة
شهدت المباراة تألقًا لافتًا من الثنائي رافينيا ولامين يامال، بعدما سجل كل لاعب هدفين خلال المواجهة.
وقدم رافينيا أداءً هجوميًا مميزًا، مستفيدًا من تحركاته وسرعته في اختراق دفاع المنافس.
في المقابل، واصل لامين يامال إثبات قيمته الكبيرة داخل الفريق، بعدما سجل هدفين وصنع العديد من الفرص الخطيرة.
كما ظهر فيرمين لوبيز بصورة مميزة، بعدما سجل هدفًا وقدم تمريرتين حاسمتين، ليكون أحد أبرز نجوم اللقاء.
برشلونة يستعيد صدارة الدوري الإسباني
منح الفوز على ألافيس فريق برشلونة ثلاث نقاط مهمة، أعادته إلى صدارة جدول ترتيب الدوري الإسباني.
ورفع الفريق الكتالوني رصيده إلى 30 نقطة من 11 مباراة، متقدمًا بفارق نقطتين عن أتلتيكو مدريد صاحب المركز الثاني برصيد 28 نقطة.
ويأتي ريال مدريد في المركز الثالث برصيد 24 نقطة من 10 مباريات، قبل مواجهته أمام راسينغ سانتاندير.
وتؤكد هذه الأرقام اشتعال المنافسة على لقب الليغا، في ظل تقارب النقاط بين الفرق الكبرى مع بداية الموسم.
تحديات قوية تنتظر برشلونة في نوفمبر
لن يكون أمام برشلونة وقت طويل للاحتفال بالانتصار الكبير، إذ ينتظر الفريق جدول مباريات صعب خلال شهر نوفمبر.
ويستعد النادي الكتالوني لمواجهة أستون فيلا يوم 4 نوفمبر، ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا.
كما ينتظره اختبار قوي أمام أتلتيكو مدريد يوم 8 نوفمبر، في مواجهة مهمة قد يكون لها تأثير مباشر على صراع صدارة الدوري الإسباني.
ويسعى هانز فليك إلى استغلال الدفعة المعنوية التي حصل عليها اللاعبون أمام ألافيس، من أجل مواصلة النتائج الإيجابية في البطولتين.
هل يستطيع برشلونة الحفاظ على صدارة الليغا؟
أعاد الانتصار الكبير أمام ألافيس الهدوء إلى برشلونة، لكنه لا يعني انتهاء التحديات التي تواجه الفريق هذا الموسم.
فالمنافسة مع ريال مدريد وأتلتيكو مدريد تحتاج إلى الاستمرارية، خاصة مع ضغط المباريات الأوروبية والمحلية.
ويمتلك برشلونة عناصر هجومية مميزة، يتقدمها رافينيا ولامين يامال، إلى جانب مجموعة من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق.
ويبقى التحدي الأكبر أمام فليك هو الحفاظ على التوازن الدفاعي، وتجنب فقدان النقاط في المواجهات المقبلة.
الخلاصة: وجه برشلونة رسالة قوية لمنافسيه بعد الفوز بسداسية أمام ألافيس. وعاد الفريق إلى صدارة الدوري الإسباني، ليؤكد أن خسارة الكلاسيكو لم تكن نهاية طموحاته في المنافسة على اللقب.


