spot_img

ذات صلة

جمع

سداسية بايرن ميونخ.. هل عادت الهيمنة البافارية؟

فرض بايرن ميونخ نفسه بقوة على الساحة الألمانية، بعدما...

البرتغال والنرويج بدون رونالدو.. اختبار جديد لجيسوس

يخوض منتخب البرتغال مواجهة قوية أمام النرويج، مساء اليوم الأحد، في الجولة الرابعة من دوري الأمم الأوروبية، وسط غياب النجم المخضرم كريستيانو رونالدو عن صفوف المنتخب البرتغالي

وتقام المباراة على ملعب «دراجاو» في مدينة بورتو، في ظل أجواء مختلفة تمامًا عن المواجهة السابقة بين المنتخبين، بعدما تحولت قصة رونالدو مع البرتغال إلى العنوان الأبرز قبل اللقاء.

البرتغال تواجه النرويج بدون رونالدو

يدخل منتخب البرتغال المباراة متصدرًا مجموعته برصيد 9 نقاط، بعدما حقق الفوز في مبارياته الثلاث الأولى أمام ويلز والنرويج والدنمارك.

في المقابل، تملك النرويج 3 نقاط فقط، بعدما حققت فوزًا وحيدًا وخسرت مباراتين، لذلك تبحث عن نتيجة إيجابية أمام حامل لقب دوري الأمم الأوروبية.

وتكتسب المباراة أهمية إضافية بسبب غياب رونالدو، الذي لن يكون حاضرًا مع المنتخب البرتغالي بعد مغادرته معسكر الفريق خلال الأيام الماضية.

ماذا حدث بين رونالدو وجيسوس؟

بدأت الأزمة عندما قرر جورجي جيسوس عدم الدفع بكريستيانو رونالدو أساسيًا أمام النرويج في الجولة السابقة، قبل أن يبقى اللاعب على مقاعد البدلاء طوال المباراة التي انتهت بفوز البرتغال 2-1.

وبعد ذلك، أكد جيسوس أن رونالدو كان جاهزًا للمشاركة، لكنه لم يدخل إلى أرض الملعب بسبب ظروف المباراة.

وتجدد الجدل قبل مواجهة الدنمارك، بعدما أعلن المدرب أن رونالدو لن يبدأ المباراة، قبل أن يغادر قائد البرتغال معسكر المنتخب بشكل مفاجئ.

وقال رونالدو إنه سيكشف في وقت لاحق عن أسباب قراره، مؤكدًا في الوقت نفسه ارتباطه بالمنتخب البرتغالي.

جونسالو راموس يعوض غياب رونالدو

غياب رونالدو يضع مسؤولية هجومية أكبر على جونسالو راموس، الذي نجح في التسجيل خلال مباراتين متتاليتين مع البرتغال.

كما يمثل جواو فيليكس أحد أهم الأوراق الهجومية للمنتخب البرتغالي، بعدما سجل في المباريات الثلاث الأولى للبرتغال في دوري الأمم الأوروبية.

ويملك المنتخب البرتغالي أيضًا أسماء قادرة على صناعة الفارق، مثل برونو فرنانديز ورافاييل لياو وفيتينيا، وهو ما يمنح جيسوس العديد من الخيارات لتعويض غياب هداف البرتغال التاريخي.

هالاند يقود هجوم النرويج

على الجانب الآخر، تعول النرويج على إيرلينج هالاند من أجل صناعة الفارق أمام البرتغال.

وسجل مهاجم مانشستر سيتي 3 أهداف في دوري الأمم الأوروبية حتى الآن، كما بدأ الموسم مع ناديه بصورة قوية، ما يجعله أبرز مصدر خطورة على دفاع البرتغال.

وتأمل النرويج في استغلال غياب رونالدو، وتحقيق الفوز الذي يعيدها إلى المنافسة بقوة في المجموعة.

البرتغال تبحث عن فوز جديد

وتملك البرتغال أفضلية واضحة في المجموعة بعد تحقيقها ثلاثة انتصارات متتالية.

كما نجح المنتخب البرتغالي في التغلب على النرويج 2-1 في المواجهة السابقة بينهما، بعدما سجل جواو فيليكس وجونسالو راموس للبرتغال، بينما أحرز هالاند هدف النرويج.

لكن مباراة اليوم ستكون مختلفة، بعدما أصبح رونالدو خارج حسابات جيسوس، وأصبح المدرب مطالبًا بإثبات قدرة المنتخب على مواصلة الانتصارات بعيدًا عن نجمه التاريخي.

اختبار حقيقي لجورجي جيسوس

لا تمثل مواجهة النرويج اختبارًا للمنتخب البرتغالي داخل الملعب فقط، بل تمنح جورجي جيسوس فرصة لإظهار قدرة فريقه على التعامل مع مرحلة ما بعد رونالدو.

ويتصدر المنتخب البرتغالي المجموعة حاليًا، لكن استمرار النتائج الإيجابية قد يكون العامل الأهم في تهدئة الأجواء بعد الأزمة الأخيرة.

أما رونالدو، فيبقى مستقبله مع المنتخب البرتغالي محل اهتمام كبير، خاصة بعدما غادر المعسكر وأكد أنه سيكشف أسباب قراره في الوقت المناسب.

وتنطلق مواجهة البرتغال والنرويج في تمام الساعة 8:45 مساءً بتوقيت البرتغال، 9:45 مساءً بتوقيت القاهرة، على ملعب «دراجاو» في بورتو.

spot_imgspot_img