spot_img

ذات صلة

جمع

سداسية بايرن ميونخ.. هل عادت الهيمنة البافارية؟

فرض بايرن ميونخ نفسه بقوة على الساحة الألمانية، بعدما...

من عقدة مورينيو لأتلتيكو إلى سقوط الديربي.. 13 عامًا تغيّر فيها كل شيء

لم تكن خسارة ريال مدريد أمام أتلتيكو مدريد مجرد هزيمة في ديربي العاصمة.

الخسارة أعادت جوزيه مورينيو إلى واحدة من أكثر الذكريات ارتباطًا بفترته الأولى مع ريال مدريد.

بعد 13 عامًا، عاد مورينيو إلى ديربي مدريد من جديد.

لكن أتلتيكو مدريد كان حاضرًا أيضًا.

والنهاية جاءت بالطريقة نفسها تقريبًا.

فاز أتلتيكو مدريد على ريال مدريد بنتيجة 2-1 في الجولة السابعة من الدوري الإسباني، ليحقق دييجو سيميوني أول انتصار له على مورينيو في المسابقة.

مورينيو وأتلتيكو مدريد.. تفوق كبير في البداية

عندما تولى مورينيو قيادة ريال مدريد للمرة الأولى، كان أتلتيكو مدريد أحد أبرز منافسي الفريق في العاصمة.

ومع ذلك، امتلك المدرب البرتغالي أفضلية واضحة في مواجهاته أمام الجار المدريدي.

في الدوري الإسباني، فاز ريال مدريد بقيادة مورينيو على أتلتيكو في المباريات الثلاث التي جمعتهما خلال تلك الفترة.

بدأت السلسلة بانتصار ريال مدريد بنتيجة 4-1 في أبريل 2012.

ثم عاد الفريق للفوز 2-0 في ديسمبر من العام نفسه.

وفي أبريل 2013، حسم ريال مدريد الديربي الثالث بنتيجة 2-1.

كان التفوق واضحًا.

وكان أتلتيكو يبحث عن طريقة لكسر هذه السلسلة.

نهائي كأس الملك.. بداية سقوط مورينيو

جاءت اللحظة الفارقة في 17 مايو 2013.

التقى ريال مدريد وأتلتيكو مدريد في نهائي كأس ملك إسبانيا.

المباراة أقيمت في ملعب سانتياغو برنابيو.

وكان مورينيو أمام فرصة لإنهاء موسمه بلقب.

لكن أتلتيكو مدريد قلب المشهد.

انتهى الوقت الأصلي بالتعادل، قبل أن يسجل أتلتيكو هدف الفوز في الوقت الإضافي.

وانتهت المباراة بنتيجة 2-1 لصالح أتلتيكو مدريد.

كان ذلك أول انتصار لسيميوني على مورينيو.

كما أصبح آخر ديربي جمع المدربين في العاصمة الإسبانية خلال تلك المرحلة.

13 عامًا من الانتظار

مرت السنوات.

غادر مورينيو ريال مدريد.

وتغيرت أجيال اللاعبين.

لكن سيميوني بقي في أتلتيكو مدريد.

أما مورينيو، فعاد إلى ريال مدريد في 2026 لقيادة الفريق من جديد.

وهنا بدأت قصة الديربي من نقطة مختلفة.

قبل مباراة 2026، كانت آخر مواجهة لمورينيو وسيميوني في ديربي مدريد تعود إلى نهائي كأس الملك عام 2013.

لذلك حملت المواجهة الجديدة طابعًا تاريخيًا.

بعد 13 عامًا، عاد المدربان إلى مقاعد البدلاء في ديربي العاصمة.

الديربي يعود.. والنتيجة تتكرر

في 20 سبتمبر 2026، استضاف أتلتيكو مدريد غريمه ريال مدريد على ملعب ميتروبوليتانو.

لم يشهد الشوط الأول الكثير من الفرص.

لكن المباراة تغيرت بعد الاستراحة.

تعرض ريال مدريد لضربة قوية بعد طرد دين هويسن.

وحصل أتلتيكو على ركلة جزاء.

سجل أليكس جريمالدو الهدف الأول.

وبعدها بست دقائق فقط، أضاف جوناثان ديفيد الهدف الثاني.

ريال مدريد حاول العودة.

وفي الدقيقة 89، سجل أنطونيو روديغر هدف تقليص الفارق.

لكن أتلتيكو حافظ على تقدمه.

وانتهى الديربي بفوزه 2-1.

سيميوني يكسر عقدة الدوري

الانتصار لم يكن مهمًا لأتلتيكو فقط.

كان له معنى خاص بالنسبة إلى سيميوني.

قبل ديربي 2026، كان المدرب الأرجنتيني قد خسر مواجهاته الثلاث السابقة أمام مورينيو في الدوري الإسباني.

هذه المرة تغيرت الصورة.

سيميوني حقق أول انتصار له على مورينيو في الدوري الإسباني.

وبذلك انتهى التفوق الكامل للمدرب البرتغالي في مواجهاتهما السابقة بالمسابقة.

من 2013 إلى 2026.. تغير كل شيء

المشهد تغير بالكامل خلال 13 عامًا.

في 2013، كان مورينيو يخوض نهاية ولايته الأولى مع ريال مدريد.

أما في 2026، فقد عاد المدرب البرتغالي إلى النادي من جديد.

في المقابل، أصبح سيميوني أحد أكثر المدربين ارتباطًا بتاريخ أتلتيكو الحديث.

وبين المباراتين، تغيرت الملاعب.

وتغيرت الأسماء.

وتغيرت الأجيال.

لكن شيئًا واحدًا بقي ثابتًا.

أتلتيكو مدريد ظل قادرًا على تحويل ديربي العاصمة إلى مباراة مختلفة.

خسارة جديدة لمورينيو أمام أتلتيكو

الخسارة الجديدة لا تلغي السجل القوي لمورينيو أمام أتلتيكو مدريد.

لكنها تضيف فصلًا جديدًا إلى القصة.

فبعد انتصارات متتالية في الدوري خلال ولايته الأولى، جاءت خسارة نهائي كأس الملك في 2013.

وبعد 13 عامًا، عاد مورينيو إلى الديربي.

وعاد أتلتيكو للفوز.

هذه المرة بنتيجة 2-1 أيضًا.

هل تغير مورينيو أم تغير أتلتيكو؟

ربما يكون السؤال الأهم بعد الديربي هو: ماذا تغير خلال 13 عامًا؟

مورينيو لم يعد المدرب نفسه الذي قاد ريال مدريد في 2012 و2013.

وأتلتيكو لم يعد الفريق نفسه أيضًا.

لكن سيميوني ظل حاضرًا.

وظل ديربي مدريد يحمل نفس الخصوصية.

المباراة الجديدة أظهرت أيضًا أن التاريخ لا يضمن النتيجة.

ريال مدريد دخل اللقاء بسجل قوي في الموسم.

لكن الطرد غير شكل المباراة.

واستغل أتلتيكو الموقف وسجل هدفين.

ثم حافظ على تقدمه حتى النهاية.

ديربي مدريد يفتح صفحة جديدة

من نهائي كأس الملك عام 2013 إلى ديربي الدوري الإسباني عام 2026، تغيرت كرة القدم كثيرًا.

لكن قصة مورينيو وأتلتيكو مدريد حصلت على فصل جديد.

مورينيو عاد إلى ريال مدريد بعد غياب طويل.

وسيميوني بقي في أتلتيكو.

وفي أول ديربي يجمعهما بعد 13 عامًا، خرج أتلتيكو منتصرًا.

ربما لم يعد الأمر مجرد ذكريات من الماضي.

فديربي مدريد كتب مواجهة جديدة.

وكتب معها سيميوني انتصارًا جديدًا على مورينيو.

13 عامًا تغيّر فيها كل شيء.. إلا أن ديربي مدريد ظل قادرًا على صناعة الذكريات.

spot_imgspot_img