spot_img

ذات صلة

جمع

سداسية بايرن ميونخ.. هل عادت الهيمنة البافارية؟

فرض بايرن ميونخ نفسه بقوة على الساحة الألمانية، بعدما...

مبابي تحت النار في إسبانيا.. انتقادات حادة تهز نجم ريال مدريد

يواجه كيليان مبابي موجة جديدة من انتقادات مبابي في الصحافة الإسبانية، بعد الجدل الذي صاحب فترة تعافيه من الإصابة الأخيرة مع ريال مدريد.

وتصاعدت الانتقادات بعد ظهور اللاعب في باريس، ثم نشره مقطع فيديو وهو يقود دراجة خلال فترة غيابه عن الملاعب.

ورغم أن ريال مدريد منح مبابي إذنًا لقضاء فترة من التعافي خارج النادي، فإن بعض الأصوات الإعلامية الإسبانية تساءلت عن مدى ملاءمة هذه التصرفات للاعب يُنظر إليه باعتباره أحد قادة الفريق.

لماذا يتعرض مبابي للانتقادات؟

بدأ الجدل بعدما غاب مبابي عن تدريبات ريال مدريد الجماعية خلال فترة التوقف الدولي، عقب إصابته في الركبة اليسرى مع منتخب فرنسا.

وأعلن ريال مدريد رسميًا تشخيص اللاعب بتمدد مفرط في الكبسولة الخلفية للركبة اليسرى، مع ترك موعد عودته مرتبطًا بتطور حالته.

وبعد ذلك، حصل مبابي على إذن من النادي لقضاء فترة من التعافي خارج فالديبيباس.

لكن ظهوره في باريس، إلى جانب مقطع الدراجة، أعاد فتح النقاش حول طريقة تعامله مع الإصابة.

رونسيرو يفتح النار على نجم ريال مدريد

كان الصحفي الإسباني توماس رونسيرو من أبرز المنتقدين لمبابي.

وخلال حديثه عبر «كادينا سير»، اعتبر رونسيرو أن اللاعب لم يفهم بعد طبيعة ريال مدريد، وربط ذلك بالدور القيادي المنتظر منه داخل الفريق.

كما تساءل عن سبب حصول مبابي على معاملة مختلفة عن بعض زملائه المصابين، رغم أن اللاعب كان يملك إذن النادي.

وتكتسب هذه الانتقادات اهتمامًا خاصًا بسبب ارتباط رونسيرو المعروف بريال مدريد، لكنها تظل في النهاية رأيًا إعلاميًا لا يمثل موقف النادي الرسمي.

انتقادات بسبب مقطع الدراجة

لم يكن سفر مبابي وحده سبب الجدل.

فمقطع الفيديو الذي ظهر خلاله اللاعب وهو يقود دراجة زاد من حدة الانتقادات في الإعلام الإسباني.

ورأى بعض المحللين أن الصورة لم تكن مناسبة للاعب يتعافى من إصابة في الركبة، خصوصًا مع الحديث عن ضرورة توخي الحذر خلال فترة التأهيل.

في المقابل، ظهرت أصوات إعلامية أخرى تقلل من حجم القضية.

فقد انتقد الصحفي خوسيه لويس سانشيز تضخيم الجدل، معتبرًا أن النقاش حول ركوب مبابي للدراجة أخذ مساحة أكبر من اللازم.

هل أصبحت قيادة مبابي محل شك؟

الجدل تجاوز الإصابة إلى ملف آخر أكثر حساسية، وهو شخصية مبابي القيادية داخل ريال مدريد.

فبعض وسائل الإعلام الإسبانية ترى أن النجم الفرنسي مطالب بتقديم صورة أكثر ارتباطًا بالفريق، خصوصًا بعد وصوله إلى مدريد وسط توقعات ضخمة.

وتحدثت «ماركا» عن تصاعد النقاش حول دور مبابي القيادي ومدى انسجامه مع ثقافة ريال مدريد، في ظل الانتقادات الأخيرة.

كما نقلت «كادينا سير» انتقادات تتعلق بالصورة التي يجب أن يقدمها اللاعب الذي يُنتظر منه قيادة الفريق وتقديم نموذج لزملائه.

ريال مدريد لم يعتبر تصرف مبابي مخالفة

رغم كل هذه الانتقادات، هناك نقطة مهمة في القصة.

مبابي لم يغادر ريال مدريد دون علم الإدارة، بل حصل على إذن النادي لقضاء فترة التعافي خارج العاصمة الإسبانية.

لذلك، فإن الجدل الحالي يدور بدرجة كبيرة حول الصورة والانطباع أكثر من وجود مخالفة معلنة من اللاعب.

وهذا ما يجعل القضية محل نقاش بين وسائل الإعلام والجماهير، وليس أزمة رسمية معلنة من ريال مدريد.

مبابي أمام اختبار جديد

عاد مبابي إلى فالديبيباس للعمل بشكل فردي، في خطوة تعكس بدء مرحلة جديدة من برنامجه للعودة إلى الملاعب.

ومن هنا، قد يكون أفضل رد على انتقادات مبابي هو العودة إلى الملعب وتقديم المستويات المنتظرة منه.

فالنجم الفرنسي يملك مكانة كبيرة داخل ريال مدريد، لكن هذه المكانة تضعه في الوقت نفسه تحت ضغط مستمر.

ومع عودته للمباريات، سيكون التركيز على أدائه وأهدافه وقدرته على قيادة الفريق أكثر من أي صورة أو مقطع خارج الملعب.

الخلاصة

موجة انتقادات مبابي في إسبانيا جاءت بعد سلسلة من الأحداث المرتبطة بفترة إصابته، بداية من سفره خارج مدريد، مرورًا بظهوره في باريس، وصولًا إلى مقطع الدراجة.

ومع ذلك، يبقى موقف ريال مدريد مختلفًا عن بعض الأصوات الإعلامية، لأن النادي سمح للاعب بقضاء فترة التعافي خارج فالديبيباس.

لذلك، ستظل عودة مبابي إلى الملاعب هي الاختبار الأهم لإنهاء الجدل واستعادة التركيز على كرة القدم.

spot_imgspot_img